الإسراع في تسليم المشاريع في المنطقة يقلص الجودة ويزيد الإنفاق على الصيانة

 تتوقع شركة "المزايا" القابضة أن منطقة الشرق الأوسط تشهد نموا كبيرا في قطاع الإنشاءات الأمر الذي يعكس كثافة المشاريع الجديدة الجاري تنفيذها من الفنادق والمنتجعات والمطارات والمستشفيات مرورا بالمجمعات التجارية الضخمة مؤكداً أن هذا النمو يزيد الطلب على إدارة المرافق ذات الجودة العالية من أجل حماية الاستثمارات الهائلة في الإنشاءات متوقعا أن يشهد قطاع إدارة المرافق نموا كبيرا من جدة إلى دبي.

ويشير تقرير للشركة إلى أن مفهوم إدارة المرافق العامة في الشرق الأوسط يقوم على توفير إدارة متكاملة لمختلف أنواع المباني والمنشآت بدءا من الأبراج التجارية، مرورا بمصافي النفط ووصولا إلى المستشفيات حيث تقوم الشركات المتخصصة في إدارة المرافق العامة بالإشراف على إدارة المباني منذ البدء في بنائها، حيث توفر مجموعة متكاملة من الخدمات مثل تحديد استراتيجية العقار وإدارة المساحات المتاحة وإعداد البنى التحتية للاتصالات وصيانة المباني وإدارتها وإدارة عقودها. وأضاف التقرير: تعتبر إدارة المرافق مفهوما ناميا في الشرق الأوسط، ويتوقع أن تتفوق صناعة إدارة المرافق على قطاع الإنشاءات المزدهر في المنطقة في السنوات القليلة المقبلة. ووفقا للدراسة فإن منطقة الشرق الأوسط تشهد نموا كبيرا في قطاع الإنشاءات، ويعكس ذلك كثافة المشاريع الجديدة الجاري تنفيذها من الفنادق والمنتجعات والمطارات والمستشفيات مرورا بالمجمعات التجارية الضخمة، مما ينعكس إيجابا في رفع الطلب على إدارة المرافق ذات الجودة العالية من اجل حماية الاستثمارات الهائلة في الإنشاءات. وقال التقرير أن سوق العقارات في دبي مثلاً، سيشهد تسليم حوالي 300ألف وحدة سكنية خلال السنوات الأربع المقبلة، ومع الطلب المتنامي من حوالي 60ألف قادم جديد إلى الإمارة شهريا، فإن المطورين سيدفعون المقاولين إلى تسليم العقارات في سباق قد يكون في غير صالح جودة البناء والتشطيبات، مما سيرفع من تكاليف الصيانة التي سيتكبدها الملاك وسكان تلك العقارات فيما بعد وعقب انتقالهم للسكن إليها.

وأشار التقرير إلى أن المشاريع العقارية التي يجري تطويرها حاليا تتطلب صيانة وإدارة مرافق من شركات متخصصة تنشأ لهذا الغرض، وبين التقرير أن الوضع الحالي يتطلب تأسيس إعداد اكبر من شركات الصيانة وإدارة المرافق والممتلكات وعدم الاتكال على خدمات العمالة غير الماهرة أو خدمات حارس البناء "الناطور". وبين أن الصيانة وإدارة الممتلكات بشكل دوري وجيد تضمن استمرارية البناء، بحيث يظل قابلا للسكن أو الاستثمار، وبالتالي يعمر لفترة أطول مقارنة بالممتلكات والعقارات التي لا تلقى الرعاية والاهتمام اللازم من الصيانة، إذ تميل إلى الإهلاك بشكل اكبر. وبحسب التقرير أشارت الدراسات الهندسية إلى أن تكلفة التصميم والإنشاءات تقدر بحوالي 20في المائة فقط من تكلفة دورة حياة المباني الكلية، حيث تنفق النسبة الباقية وهي 80% على عمليات تشغيل المباني وصيانتها وإدارتها خلال دورة حياتها.

فإن سوق إدارة المرافق في دبي بلغ حجمه 2، 5مليارات دولار في عام ، 2005ومع تشييد المزيد من المباني فإن إمكانيات نمو قطاع إدارة المباني ستكون هائلة في غضون السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة.

===================================

السبت 5شعبان 1428هـ – 18أغسطس 2007م – العدد 14299

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *