الخطة الرئيسية المتكاملة لإدارة الموارد المائية المتكاملة في منطقة الاهوار

تهدف الخطة الرئيسية لعدن الجديدة للإدارة المتكاملة للموارد المائية في منطقة الاهوار، و إلى مساعدة صناع القرار العراقيين عن طريق توفير معلومات صحيحة وأدوات تحليلية ليستخدموها في اتخاذ خيارات مبررة فيما يخص توزيع الموارد المائية ،وقرارات الإدارة البيئية . وبالتالي تتبع الخطة توجها كليا متكاملا لمعالجة القضايا المتعددة في وقت واحد، وتتضمن هذه القضايا تحسين فاعلية استخدام المياه وأحياء البيئة وتعزيز الاقتصاد والسيطرة على الفيضانات وبناء المجتمع للعائدين .تعتبر هذه الخطة التي تمت رعايتها من قبل وزارة البيئة والأراضي الإيطالية مشروعا مشتركا جاء بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة ووزارة البيئة العراقية ، ووزارة الموارد المائية العرقية، ووزارة البلديات، والأشغال العامة، والمعهد العراقي، وطبيعة العراق . ترأس الفريق مؤسسة طبيعة العراق، وتم العمل به من قبل مجموعة من الخبراء العراقيين، والإيطاليين، والدوليين الذين يشار إليهم كفريق عدن الجديدة . ويتلقى الفريق المساعدة الفنية من عدد من المنظمات الأخرى كشركات الاستشارات العراقية . كما تم استخدام بعض البيانات من المشاريع التي ترعاها البرنامج الأمم المتحدة للبيئة وجامعة واترلو / وكالة الإنماء الكندية الدولية لإيجاد المدخلات اللازمة للجوانب المتعلقة بعلم البيئة وعلم المياه في الخطة.ولقد كان هدف فريق عدن الجديدة تطوير أدوات كمية ،وتحليلات وصفية تساعد واضعي السياسة في إدارة أنظمة الهيدرولوجية المعقدة في المنطقة الجنوبية من العراق ، والاعتماد على النماذج هنا هو في البقاء ضمن رسالة هذا الشروع في تزويد الحكومة العراقية بنماذج لتفسير البيانات تكون على قدر من الشفافية، وتوفر بيانات موثوقة وعادلة وثابتة لتحسين جودة التوقعات وتقليص التكاليف المالية للتنفيذ في نفس الوقت .ثم إنتاج جميع النماذج باستخدام توجهات علمية مثبتة ،والتوجهات الفنية، والإحصائية التي تكون عادة مقبولة من المجتمعات المهنية، والأكاديمية في المجالات الملائمة من الهندسة، والاقتصاد، والبيئة . ولتأكيد سهولة الاستخدام استعمل أعضاء الفريق التكنولوجيات الجاهزة المتوفرة بشكل واسع . ونتيجة لذلك يستطيع المسئولون العراقيون ،والأكاديميون جمع أي معلومات إضافية ،واستخدام التحليل الوصفي لإيجاد نتائج جديدة ضمن الظروف المتغيرة دون صعوبة تذكر .

ويمكن استخلاص عدد من الاستنتاجات البارزة من النتائج الموجودة في تقارير هذه الخطة حيث تشمل هذه التالي :

1-      يعد إحياء الاهوار أمرا قابلا للتنفيذ ومجديا على المستوى الاقتصادي. وهناك العديد من الخيارات لإحياء الاهوار التي يمكن تعديلها لتلبي المتطلبات الاجتماعية المختلفة . وتنتج الاهوار التي تم إحياؤها مجموعة من القيم الاقتصادية الاجتماعية التي تعتبر ذات فائدة هامة لجميع سكان العراق وأساسية لسكان منطقة الاهوار المحليين والذين يشكل الكثير منهم لاجئين عائدين .

2-      يمكن تنفيذ برنامج قوي لإحياء الاهوار باستخدام قدر أقل من المياه مما كان متوقعا سابقا . أي انه من الممكن تحقيق جهود الإحياء بالتزامن مع جود  تحسين الزراعة ورعاية مجالات التوسع الاقتصادي الأخرى .

3-      وتعتبر الممارسات الزراعية الحالية غير منتجة ومستهلكة للمياه بشكل كبير . لذا يجب إعادة التفكير في المشاريع الزراعية التي تم التخطيط لها في الماضي مع إعطاء الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية المتوفرة دورا مركزيا في الخطة الجديدة ,ويمكن تحسين الاهوار والزراعة في المنطقة إلى حد كبير إذ تم تطبيق استراتيجيات استخدام المياه بفاعلية .

4-      يمكن تلبية حاجات العائدين بطريقة ملائمة ثقافيا ومستدامة اقتصاديا وتراعي البيئة الطبيعية .

5-      يوفر نظام لا مركزي لتوصيل مياه الشرب ومعالجة المياه العادمة عائدا استثمار رأس المال الأمثل لضمان تزويد المجتمعات الموجودة في منطقة الدراسة والتي يصل عددها إلى 1500 بإمدادات المياه بشكل صحيح وموثوق .

6-      تعتبر الملاحة أسفل نهر الفرات أمرا مرغوبا به لا يمكن أن تستدام في المستقبل إلا إذا تم الاستثمار فيها على مدى الطويل هناك .

الخلاصة :

7-      يمكن تحقيق إحياء الاهوار إلا عن طريق توجه منظم من السيطرة المباشرة التي تنسق التدفق الداخل والصرف في أحواض أراضي الاهوار .

بدأت عمليات إعادة الغمر الجزئية وغير المنظمة عام2003 م وكان لها اثر إيجابي مباشر ، إلا أن هذه الخطوات قد تنتج عن ضرر طويل المدى لإنتاجية أراضي الاهوار إذا لم تتم السيطرة على التدفق لمنع زيادة الملوحة المرتبطة بالتبخر ونشاطات الري.

ومن المحبذ أن تنفذ الدولة العراقية خطة شاملة للإدارة تجمع مابين إحياء الاهوار وأهداف تخصيص المياه بما في ذلك تحسين الملاحة والتنمية الزراعية وإيصال إمدادات ماء الشرب النظيفة .

تشمل الخطة أدوات واقتراحات لمساعدة واضعي السياسات على تنفيذ غدارة الموارد المائية لجنوب العراق ، ويجب ان يتم استخدام الأدوات التي توفرها الخطة كنقطة بداية للنقاش وصنع القرارات لا لخدمة القرارات بحد ذاتها .

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *