المليك يضع حجر الأساس لـ 1800 مشروع بمنطقة الرياض

وضع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، مساء أمس، حجر الأساس لـ1800 مشروع بمنطقة الرياض والتي تقدر بـ 120 مليار ريال و تشمل قطاعات الصحة والتعليم والإسكان والطرق والبيئة والمياه والكهرباء والصرف الصحي والاتصالات والخدمات العامة ومشاريع التنمية الاقتصادية الحكومية والخاصة بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض.وتضم حقيبة المشاريع التي دشنها خادم الحرمين الشريفين، مشاريع تنموية اقتصادية و مشاريع للقطاع الخاص، وفي مجالات الترويح والبيئة والثقافة والإسكان والخدمات العامة تخص عدداً من الجهات والوزارات ومشاريع طرق بالمنطقة ، كما تشمل عدداً من المشاريع الصحية بمدينة الرياض ومحافظات المنطقة، ومشاريع تعليمية تشمل التعليم العام والتعليم العالي والتدريب المهني, ومشاريع البنى التحتية وتشمل شبكات ومنشآت خدمات المياه والكهرباء والصرف ومحطات التحلية والتنقية وغيرها.
وقال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس الهيئة العليا لتطوير المدينة رئيس مجلس منطقة الرياض في حفل التدشين إن للرياض في نفوس أبناء هذه البلاد مكانة خاصة فمنها انطلقت طلائع توحيد بلادهم على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم ظل الأمن والخير ولله الحمد يعم جميع المناطق بفضل الله أولا ثم بفضل القيادة الحكيمة الواعية الحريصة على مصلحة هذه الدولة وأبنائها وعلى نهج المؤسس رحمه الله سار أبناؤه الأوفياء من بعده الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد رحمهم الله جميعا وهأنتم تواصلون المسيرة يحفظكم الله يؤازركم في ذلك سمو ولي عهدكم الأمين.
وأضاف سموه إنكم كنتم خير عون لأخيكم الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله طيلة سنوات توليكم ولاية العهد وكنت ساعده الأيمن في خوض معركة التنمية والتطوير واستمر ذلك في عهدكم الميمون حيث انطلقت العديد من المشاريع التي تتطلع الى المستقبل بتفاؤل وثقة وتسعى الى تلبية الاحتياجات وتحقيق الطموحات برؤية استراتيجية تنموية واعية.
وأشار سموه إلى أن منطقة الرياض مثل بقية المناطق في المملكة نالت ولله الحمد نصيبها الوافر من التنمية من رعاية الدولة على مدى السنتين الماضيتين وما يحدث في هذه المنطقة من نماء في مختلف أوجه الحياة يمثل صورة مما يجري في جميع المناطق وفي مقدمتها منطقتا مكة المكرمة والمدينة المنورة وبخاصة الحرمان الشريفان اللذان يحظيان باهتمام خاص وبأولوية من ولاة الأمر منذ عهد المغفور له الملك عبدالعزيز وحتى عهدكم الميمون وهي الثروة الحقيقية لنا كسعوديين نفاخر بها المجتمعات الأخرى وشرف لا يضاهيه شرف أن نقوم على خدمة الحرمين الشريفين .
إن مدينة الرياض العاصمة ومنطقة الرياض بمحافظاتها ومدنها وقراها كانت في قلب المسيرة المباركة حضورا ونماء وتطلعا ونموذجا لمدن المملكة بدعم الدولة السخي والمتواصل ورعايتها الدائمة للمشاريع التنموية المختلفة التي احتضنتها المنطقة والتي حظيت باهتمام الدولة ودعمها خاصة وأن عدد سكان هذه المنطقة يقارب الستة ملايين نسمة وهو مايمثل أكثر من ( 24 بالمائة ) من سكان المملكة.
وبين سموه ان قرار انشاء الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض عام 1394 هـ هو خطوة بارزة وتلا ذلك في عام 1403هـ انشاء مركز المشاريع والتخطيط ليكون الجهاز التنفيذي الاداري والفني والذراع الفعال لاعمال الهيئة التي ساهمت ولله الحمد بقوة في دعم عجلة التنمية وارساء منهجية فعالة للتنسيق بين الاجهزة المختلفة وايجاد اسس متينة للتكامل والتطوير فعملت الهيئة ومازالت تعمل جنبا الى جنب مع مجلس المنطقة وسائر الاجهزة الحكومية سواء الممثلة منها في الهيئة او في المجلس من الوزارت المالية والشؤون البلدية والقروية والاقتصاد والتخطيط والنقل والاتصالات وتقنية المعلومات والمياه والكهرباء والغرفة التجارية وشركة الكهرباء وممثلي الاهالي الى ان تمكنت بحمد الله من الوصول بمستوى العمل والتعاون الى افق متميز واصبح الجميع يعمل كفريق واحد لخدمة خطط وبرامج التنمية في هذه المدينة والمنطقة العزيزة علينا جميعا. وبين سموه انه ها هو القطاع الخاص بمختلف شرائحه من شركات مساهمة وخاصة وافراد وكذلك المؤسسات الحكومية او ما تشرف عليه الدولة كالتقاعد والتأمينات تعمل جنبا الى جنب مع القطاع الحكومي كقطاع تنموي واحد وما هذه المشاريع التي يتم عرضها عليكم اليوم والتي اعتمدت جميعها بعد توليكم مقاليد الحكم واقر البدء بتنفيذها في عهدكم الميمون والتي تقارب تكاليفها اليوم ( 120 الف مليون ريال ) الا مثال حي لمشاركة ومساهمة القطاعين الحكومي والاهلي وثمرة لبيئة مباركة توفرت فيها عوامل عدة من اهمها وجود الادارة المخلصة وقيام البنية التحتية وتوفر البيئة الادارية المشجعة للاستثمار متوجة بمتابعتكم الشخصية. وأضاف سمو الامير سلمان ان منطقة الرياض تسعي لتركيز الجهود لتحقيق المزيد من التوازن في التنمية بين المحافظات ويجري دعم هذا التوجه بمواصلة تطوير خدمات الصحة والتعليم والاسكان والمياه والكهرباء والطرق والخدمات البلدية والثقافية والبيئية ومشاريع التنمية الاقتصادية وتوزيع مواقع المشاريع باستثمار خصائص ومزايا كل محافظة بما يعزز استغلال الموارد ويوسع فرص العمل ويحد من اسباب الحاجة للهجرة الى المدن الرئيسية.

سعيد العمري ـ الرياض

===============================

جريدة اليوم – الأربعاء 1428-04-01هـ الموافق 2007-04-18م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.