دور السياحة في تنمية التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية

دور السياحة في تنمية التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية:رؤية مقترحة لتنمية التعاون في المجال السياحي

ورقة الهيئة العليا للسياحة – المملكة العربية السعوديةالمنتدى الاول للسياحة في البلدان الاسلامية

المملكة العربية السعودية، جدة، 18-20/10/1428هـ

·   التنمية السياحية هي الخطط والبرامج والمشروعات التي تهدف إلى إحداث زيادة مستمرة ومتوازنة في الموارد السياحية للدول، وتحسين إنتاجية القطاع السياحي فيها

·   السياحة أحد المجالات العشرة للتعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية التي اتفق علي تفعيلها في الدورة العاشرة للجنة التعاون الاقتصادي والتجاري (COMCEC) التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت في أكتوبر 1994م([1]).

·   التعاون الاقتصادي تعبير واسع يدخل في إطاره مجالات متنوعة من الأنشطة الاقتصادية تبدأ بالاتفاق علي تشجيع التبادل التجاري إلي الاتفاق علي تنفيذ مشروعات محددة، وبين هذا وذاك توجد درجات متفاوتة من التكامل والسياسات والتنسيق في التشريعات والأنظمة.

تحظى السياحة بمكانة مهمة ضمن قطاع الخدمات في عدد كبير من الدول، ومنها الدول الإسلامية، كما يدل على ذلك نسبة إسهامها في الناتج المحلى الإجمالي ومعدلات النمو الاقتصادي، وما تدره من عملات أجنبية وتولده من فرص عمل.     


(1)    المجالات العشرة هي: الأغذية والزراعة، وتنمية المناطق الريفية، والصناعة والطاقة والتعدين، والتجارة الخارجية، والنقل والاتصالات، والسياحة، والنقد والتمويل وحركة رؤوس الأموال، والتكنولوجيا والتعاون الفني، وتنمية الموارد البشرية، والبيئة.

تعليق واحد

  1. Phenomenal breakdown of the topic, you sohlud write for me too!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.