ممارسة العمارة في ظل مفهوم التنمية الشاملة والمستدامة

هاشم بن عبدالله الصالح
العمارة
العمارة والتخطيط
جامعة الملك فيصل
المملكة العربية السعودية
الملخص:

في الوقت الذي نشهد فيه ولادة قرن جديد فأن معالم المستقبل باتت واضحة وكل الأمم تجيش الطاقات وتعد العدة للإيفاء بمتطلبات حضارة هذا المستقبل القادمة بقوة. وفي مقدمة هذه المحاور يأتي تشابك مستلزمات التنمية ومتطلبات الحماية البيئية. هذه الحالة من التشابك أفرزتها معرفة الإنسان بأن ديمومة التطور لابد أن يصاحبها موازنة وانسجام مع النظام البيئي من حولنا. وكنتيجة لهذا الإدراك والتنامي المطرد في حقول المعرفة, جاءت الدعوة إلى تنمية شاملة ومستدامة بشقيها المادي والبيئي على أن تعدل كافة القطاعات التنموية من ممارساتها حتى تأتي منسجمة مع هذا التوجه. ولما كانت صناعة العمران والبناء وما تمثله من أهمية ومالها من دور تنموي مؤثر وفعال, بات من الضروري أن يستجيب هذا القطاع لمتطلبات التنمية المستدامة وان يجعل الموضوع البيئي في صدارة أولياته. وفي هذا الإطار انبثقت فكرة التنمية العمرانية المستدامة والتي تهدف إلى جعل النشاط العمراني بمجمله اكثر انسجاما مع المتطلبات البيئية. ولما كان المهندس المعماري أحد الحلقات المهمة في حركة النشاط العمراني, فأن المنتظر منه العمل بجدية لتفعيل هذا الدور.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.