221 ألف شقة وفيلا للإيجار والبيع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية

كشف مصدر مطلع بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية لـ(المدينة) أن الشركة أوشكت على الانتهاء من المرحلة الأولى والتي منها إنشاء شبكة الصرف الصحي والمياه وأعمال الإنارة وتركيب الهاتف بعد مدة تجاوزت العام ونصف العام من الأعمال، مشيرا إلى أن الشركة ستبدأ بعد شهر من الآن في عملية بيع 1040 شقة للتمليك والتأجير، مبينا أن عدد الشقق بالمدينة يبلغ 162 ألف شقة وعدد الفلل 59 ألف فيلا إلا أن البيع في بقية الشقق والفلل ستكون على مراحل والتي من المتوقع أن يستغرق الانتهاء منها بعد 15 – 18 سنة. وأفاد المصدر أنه سيتم كذلك الانتهاء من أعمال المنطقة الصناعية والتي سيتم فيها تأجير الصناعات الخفيفة دون البيع مثل البلاستيك والأغذية وعملية التجميع والصناعات الصديقة بالبيئة -حسب وصفه-، ولم يحدد المصدر أسعار للتأجير والتمليك في المدينة.
ويعد مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية أكبر استثمارات القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط بمساحة تتجاوز 168 مليون متر مربع. ويوفر المشروع مجموعة من أرقى المنشآت ذات البنية التحتية المتطورة في أقسامه الستة التي تتكون من الميناء البحري، والمنطقة الصناعية، وحي الأعمال المركزي (يضم جزيرة مالية)، والمنتجعات، والأحياء السكنية، والمنطقة التعليمية. وتلعب الهيئة العامة للاستثمار التي تعد الجهة المسؤولة عن استقطاب الاستثمارات إلى المملكة، دور المشرف الرئيسي على المشروع، بالإضافة إلى توفير كافة المتطلبات والخدمات والتسهيلات.
وكانت شركة إعمار المدينة الاقتصادية المدرجة في السوق المالية السعودية (تداول) قد ناقشت مع معهد (ماستشوستس) للتقنية (MIT) السبل المتاحة لتطوير البنية التقنية في مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وجعله من أكثر المناطق الاقتصادية تقدما في العالم على صعيد تقنية المعلومات والاتصالات. واجتمع وفد من معهد (ماستشوستس) للتقنية (MIT) مع الرئيس التنفيذي لشركة (إعمار) المدينة الاقتصادية نضال جمجوم، لمناقشة الإستراتيجيات الكفيلة بتطوير المشروع وجعله من أول المدن الذكية المرتكزة فعليا على تقنية المعلومات.
وسيساعد فريق معهد ماستشوستس للتقنية على تصميم الآليات اللازمة لكي تصبح مدينة الملك عبدالله الاقتصادية أكثر المدن تطورا في العالم. وستوفر المدينة الاقتصادية أحدث التقنيات في مجال الاتصالات بما فيها الاتصال عبر الجوال وخطوط الألياف البصرية وتسهيلات الاتصال المرئي متعدد الأطراف وحلول الإنترنت اللاسلكية. كما ستوفر المدينة أيضا حلولا إلكترونية أخرى بما فيها خدمات الدعم اللوجستي الإلكترونية للحركة وإدارة الأساطيل
، وحلول الأمن الإلكترونية التي تشمل مراقبة المدينة بالكامل، وتسهيلات التجارة الإلكترونية، وخدمات الإعلام الإلكتروني مثل تلفزيون الكيبل ولوحات الإعلان الإلكترونية، وتسهيلات الطبابة عن بعد، والتعليم الإلكتروني، والمنازل الذكية، وأنظمة إدارة الطقس الإلكترونية داخل المدينة. ويعتبر معهد (ماستشوستس) للتقنية، الذي تأسس عام 1865م، من المؤسسات التعليمية الخاصة المستقلة، وهو يضم 5 مدارس وكلية واحدة والعديد من المراكز متعددة الاختصاصات والمخابر والبرامج الأكاديمية.
=======================================
جريدة المدينة – الخميس 24 ربيع الأول 1428 – الموافق – 12 ابريل 2007 – ( العدد 16059)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.