45دراسة تعدها "إعمار" حول تصميم الأبنية والمرافق والبنية التحتية

 تتواصل التطورات المتسارعة للأعمال الإنشائية في "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية"، حيث أن العمل في عدد من أهم مناطق المشروع مستمر بوتيرة إنجاز عالية. وفي هذا الإطار، قامت شركة إعمار المدينة الاقتصادية بإعداد أكثر من 45دراسة حول تصميم الأبنية والمرافق والبنية التحتية، بالإضافة إلى دراسات مرتبطة بالآثار البيئية للمشاريع، وحركة الطرق، ومستلزمات المياه والطاقة.

وبدأت الأعمال الإنشائية لبناء 1040وحدة سكنية في منطقة الأحياء السكنية التي توفر أرقى أنماط الحياة وأفضل أجواء العمل. كما يستمر العمل على إنجاز القناة المائية المارة. ويجري أيضاً تنظيم عملية استدراج العروض المتعلقة بالبنية التحتية للمجمع الصناعي في المشروع.

وفي مطلع هذا العام، تم الانتهاء من إنشاء مركز العروض وشق الطريق المؤدية إليه والتي تمتد على مسافة 15كيلومتراً. ويجري في الوقت الحالي وضع اللمسات النهائية على نماذج الوحدات السكنية وتزويدها بمجموعة من المرافق المتكاملة بهدف إعطاء المستثمرين فكرة واضحة وواقعية لمجموعة الخيارات الترفيهية الفاخرة المتاحة لهم في أكبر مشاريع القطاع الخاص في المنطقة.

وانتهت "إعمار المدينة الاقتصادية" من توزيع عقود العمليات والصيانة المتعلقة بمركز العروض وساحة المرافق والتصميم المساحي، بالإضافة إلى بوابة الدخول الرئيسية للمدينة. كما يأتي العمل على تطوير البنية التحتية المتميزة كأهم الأولويات التي تسعى الشركة إلى إنجازها بهدف تحقيق التكامل في مختلف أجزاء المشروع. ويجري العمل في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية لتكون أول مدينة ذكية من نوعها. وفي هذا الإطار، يتم استدراج العروض المتعلقة بشبكة التقنية والاتصالات في المشروع، بالإضافة إلى وضع خطط وتصاميم الطرق الساحلية الواصلة إلى المدينة، وعدد من المرافق المتنوعة الأخرى.

مجلس الشورى يطمئن على سير العمل في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية

بدعوة من الهيئة العامة للاستثمار قام مؤخراً معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ صالح الحميد يرافقه نحو ثلاثين عضواً من أعضاء المجلس بينهم رؤساء اللجان في المجلس وأعضاء اللجنة المالية واللجنة الاقتصادية بزيارة لمقر مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ.

وقام محافظ الهيئة العامة للاستثمار معالي السيد عمرو بن عبدالله الدباغ بتقديم عرض حول رؤية الهيئة ورسالتها الهادفة الوصول بالمملكة إلى مصاف أفضل عشر دول في العالم من حيث تنافسية بيئة الاستثمار في عام

2010.وأشار إلى أن هناك ثلاث مبادرات رئيسية تركز عليها الهيئة العامة للاستثمار وهي تحسين بيئة الاستثمار وحل الصعوبات التي تواجه المستثمر المحلي والأجنبي مشيرا إلى تأسيس مركز وطني للتنافسية لمساندة الهيئة والجهات الحكومية ذات العلاقة على تطوير وتسريع إجراءات الاستثمار، والمبادرة الثانية هي إطلاق المدن الاقتصادية المتكاملة في مناطق المملكة، والمبادرة الثالثة هي تطوير منظومة قطاعات الطاقة والنقل والصناعات القائمة على المعرفة، وهي القطاعات التي تركز عليها المدن الاقتصادية.

وأكد الدباغ أن الهيئة تتابع عن قرب وتساند خطوات تطوير المدن الاقتصادية وفقا للبرامج التي تم الالتزام بها وسبق الإعلان عنها مؤكدا أن خطوات تطوير مدينة الملك عبدالله الاقتصادية تتم وفقا للبرنامج الزمني المخطط له.

بعد ذلك قدم الأستاذ فهد الرشيد وكيل محافظ الهيئة للمدن الاقتصادية عرضاً تفصيليا عن إستراتيجية تنفيذ المدن الاقتصادية أوضح فيه الدراسات التي قامت الهيئة بها حول التجارب الناجحة والفاشلة في تأسيس وإدارة المناطق الاقتصادية في العالم. واستعرض المحاور الأساسية الستة التي تركز عليها الهيئة لإنجاح هذه المدن وهي تأسيس صناعات جديدة مبنية على الميزات التنافسية للمملكة، تأسيس المدن الاقتصادية كمدن متكاملة تتوفر فيها مقومات الحياة العصرية، التنفيذ بشكل كامل من قبل القطاع الخاص (دون أن تتحمل الدولة أي أعباء مالية)، توفير بنية تحتية حديثة بمقاييس عالمية لزيادة تنافسية اقتصاد المملكة، إيجاد بيئة جاذبة ومحفزة للاستثمار، وتوفير الخبرات اللازمة لتطوير الصناعات الجديدة من خلال تنفيذ إستراتيجية واضحة للموارد البشرية.

وفي هذا السياق أكد الرشيد على أن دراسات الهيئة أوضحت أن توفر الموارد البشرية المناسبة هو العامل الذي يفرق ما بين تجارب المناطق الاقتصادية الناجحة والفاشلة، ولذلك تقوم الهيئة العامة للاستثمار بالتنسيق مع الجهات المعنية كوزارة العمل والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني على توفير الكوادر المطلوبة، كما تقوم الهيئة بالتنسيق مع المطورين على توفير بعثات دراسية إلى الخارج ليتمكن أبناء وبنات المناطق من الاستفادة من الفرص الوظيفية في المدن الاقتصادية كما هو الحال في مدينة جازان الاقتصادية. كما استعرض الرشيد مهام مركز ادارة ومتابعة المشاريع الذي يتابع بشكل دقيق برامج تنفيذ المدن الاقتصادية من قبل المطورين والقطاعات المختلفة في الهيئة.

ثم قام الدكتور عبدالرؤوف مناع العضو المنتدب لشركة إعمار المدينة الاقتصادية والمهندس نضال جمجوم الرئيس التنفيذي للشركة بإعطاء شرح تفصيلي عن كافة الأعمال التي تمت خلال الفترة الماضية من دراسات ومخططات وبدء الأعمال الإنشائية والجدول الزمني التفصيلي للخطوات التي ستتم خلال الأشهر القادمة وكذلك الخطوات التي ستنفذ على المدى البعيد.

وأوضح الجمجوم أن هناك طلبات عديدة على الاستثمار في المنطقة الصناعية على مساحة تجاوزت ستة ملايين متر مربع. وأكد أن العمل سوف يتم بإذن الله وفقا للبرامج الزمنية التي سبق الإعلان عنها، وأنه سيتم تسليم المرحلة الأولى من المنطقة الصناعية في الربع الأخير من 2008مع انتقال أول مجموعة من السكان في المدينة. أما بالنسبة للمنطقة السكنية فسيتم البدء خلال الأسابيع القادمة بإنشاء 1040وحدة سكنية على أن يتم تسليمها في الربع الأخير من 2008.تلا ذلك حوار مستفيض حول خطط تطوير مدينة الملك عبدالله الاقتصادية والمدن الاقتصادية الأخرى اتسم بالطرح الإيجابي المتفائل مع الإشارة إلى عدد من التحديات والمقترحات لتجاوزها ،

وتم طرح العديد من الأسئلة من قبل السادة أعضاء المجلس والتي أجاب عليها مسؤولو الهيئة ورؤساء القطاعات فيها ومسؤولو شركة إعمار المدينة الاقتصادية.

ولا تزال مسيرة التطور مستمرة في جوهرة مشاريع المملكة.

===================================

جردية الرياض – الاثنين 13 ربيع الآخر 1428هـ – 30أبريل 2007م – العدد 14189

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.