الأدوار المتكاملة بين نظم المعلومات الجغرافية و التخطيط الحضري و الإقليمي

يعتمد التخطيط الحضري و الإقليمي على عاملين مهمين وهما المعلومة واتخاذ القرار. و من المعروف مدى أهمية توفر المعلومات و اتخاذ القرارات المناسبة لتحقيق أهداف التخطيط الحضري و الإقليمي حيث يتم تحديد الأهداف ومن ثم توفر المعلومات لعمل الدراسات إلى اتخاذ القرارات و مقارنتها بالأهداف مرة أخرى حتى الوصول على المطلوب تحقيقة . و مع كثرة و تداخل المعلومات و الأهداف مع بعضها البعض يلجأ المخططون على تحديد نوعية و كمية المعلومات أو إلى استخدام نماذج تختصر المعلومات . وعليه تكون القرارات المأخوذة لتنفيذ خطط حضرية وإقليمية ضعيفة أو بعيدة عن الواقع الحقيقي الأمر الذي جعل معظم المخططين إلى استخدام تقنية نظم المعلومات لزيادة نوعية و حجم المعلومات لعمل الدراسات و الخطط اللازمة للتنمية .         ومع بداية القرن الحادي و العشرين و تشابك الأهداف و الغايات المطلوبة من المخططين الحضريين و تنوع المعلومات من حيث النوع و ا لحجم , لزم الأمر لاستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية التي لها القدرة العملية و الفنية في التعامل مع هذه الأهداف المتشابكة و المعلومات المتنوعة لتحقيق أهداف وغايات تكون تقريبة من الواقع في عمل وتنفيذ الخطط التنموية الحضرية . بذلك يهدف هذا البحث لإلقاء الضوء على العملية التخطيطية مع توضيح الأدوار المكملة و المهمة التي تقوم بها نظم المعلومات الجغرافية للوصول إلى نتائج أفضل .

لا تعليقات

  1. السلام عليكم الموضوع مهم جدا بالنسبة لي ولكني لم استطيع قراءة الملف فحين اضغط على قراءة الملف تظهر لي صفحة بيضاء الرجاء اخباري اذا كانت هناك طريقة اخري لقراءة البحث او ان تتاكدوا من الرابط ولكم جزيل الشكر

  2. السلام عليكم الملف غير موجود وشكرا على هذا المجهود الطيب الذي لاحظته من طبيعة البحوث والدراسات القيمة التي يزخر بها الموقع كما عهدناه

  3. الملف مهم جدا بالنسبة لي و لكن لم أستطع قراءته حيث حين الضغط على ( اقرا الملف) تظهر صفحة بيضاء

  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهالرجاء من الأخوة القائمين على هذا الموقع الناجح أن يعيدوا إرسال الملف لأني لم أستطع فتحه ، فالموضوع في غاية الأهمية بالنسبة لي لأنه سيساعدني في رسالتي .. الرجاء منكم الإهتمام برسالتي ولكم جزيل الشكر والتقدير

  5. الاخوه الاعضاء القائمين على الموقع اتمنى ان يتم اعادت رفع الملف لانه لم نتمكن من قرائتهشاكراً لكم جهودكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.