السعودية تنشاء اول مدينة تعدينية من نوعها في الشرق الاوسط

تعتبر من نتائج الطفرة الاقتصادية التي تمر بها المملكة العربية السعودبة والتي بدات ملامحها تتضح في الافق هو انشاء الجسر البري وهو سكة حديد الشمال الجنوب وانشاء خط التعدين الحديدي الذي ينشاء من مدينة الجوف  إلى حزم الجلاميد حيث ينقل الفوسفات الخام وخامات تعدينية من بسيطة.. كما ان الجسر يتفرع من الزبيرة الواقعة بين حائل والقصيم بخط مستقل إلى منطقة رأس الزور في المنطقة الشرقية، حيث المدينة التعدينية الصناعة السعودية. وهذا ماسوف يتم  عرضه من عناصر المدينة الجديدة  في نوعها و ابتكارها لتدعم الاقتصاد السعودي وتنوع سلة الاستشمارات الوطنية والمدينة

و تعتبر المدينة التعدينية الصناعية السعودية التي ستشيدها شركة معادن برأس الزور شمال مدينة الجبيل الصناعية بالمنطقة الشرقية أول مدينة تعدينية صناعية من نوعها في منطقة الشرق الأوسط بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 30مليار ريال، تضم في موقع واحد جميع المرافق الأساسية لإنتاج الصناعات التعدينية وتصديرها إلى الأسواق العالمية والتي تبدأ من المنجم إلى المعدن أو المنتج النهائي وهي ميزة خاصة للصناعات التعدينية السعودية ستساهم في التقليل من كلفتها الإنتاجية وبالتالي تعمل على تفوقها في محك المنافسة مع الصناعات التعدينية العالمية.

وروعي في هذه المدينة أن تشتمل على جميع المنشآت مثل مصانع الأسمدة الفوسفاتية ومصافي الالومينا ومصاهر الألمنيوم ومحطة توليد الطاقة ومحطة تحلية المياه المالحة وميناء لتصدير المنتجات وقرية سكنية، وسوف يتم نقل المواد الخام من مراكز تمعدنها في شمال ووسط المملكة إلى هذه المدينة بواسطة سكة حديد الشمال التي سوف يقوم بإنشائها صندوق الاستثمارات العامة.. كما أن هذه المدينة مهيأة لإنشاء الصناعات التعدينية التحويلية مستقبلاً..

وفيما يلي معلومات تفصيلية عن محتويات المدينة التعدينية:

وتضم المدينة التعدينية مجمع الأسمدة

ويتكون مجمع الأسمدة برأس الزور من المرافق المخصصة لمعالجة 4.5ملايين طن في العام من مركزات الفوسفات إلى 3ملايين طن في العام من فوسفات الامونيوم الثنائي حيث يتم بعد ذلك نقله على سفن حجم (باناماكس) للتصدير.

ويحتوي تصميم المصنع حالياً على ثلاثة مصانع طاقتها الإنتاجية السنوية 4ملايين طن من حامض الكبريتيك وثلاثة مصانع طاقتها الإنتاجية السنوية 1.4مليون طن من حامض الفوسفوريك ومصنع واحد بطاقة 650ألف طن لمعالجة الأمونيا، وأربعة مصانع طاقتها الإنتاجية السنوية 3ملايين طن من فوسفات الأمونيوم الثنائي بالإضافة إلى ميناء للتصدير. وستتم معالجة مركزات الفوسفات في مصنع حامض الفوسفوريك مع حامض الكبريتيك لإنتاج حامض الفوسفوريك ومخلفات الفوسفوجبسم. وفي مصنع فوسفات الأمونيوم الثنائي يعالج حامض الفوسفوريك مع الأمونيا لإنتاج فوسفات الأمونيوم الثنائي. ويستخدم البخار من مصانع حامض السلفيوريك لإنتاج الطاقة الكهربائية الكافية لسد حاجة مجمع الأسمدة من الكهرباء والبخار وتحلية المياه.

ويستخدم الكبريت المنصهر والغاز الطبيعي من ارامكو السعودية لتزويد مصانع حامض الكبريتيك ومصنع الأمونيا. وتستخدم تقنيات المعالجة كقاعدة في المشروع لتجربتها المؤكدة. وحجم المصنع مبني على استخدام أكبر المصانع المتوفرة. أما الفوسفوجبسم (Phosphogypsum ) المنتج في رأس الزور فسوف يتم تخزينه في مرفق تخزين مجاور مع تلبية أفضل معايير التقنية المتاحة للمستويات العالمية للمحافظة البيئية.

كما تحوي المدينة مصفاة الألومينا :

صممت مصفاة الالومينا على طريقة (باير) بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 1.4مليون طن ألومينا. وسيتم نقل الألومينا من المصفاة إلى المصهر على سير ناقلة وقد صممت المصفاة لتزويد المصاهر بنسبة 100% من الكمية المطلوبة للإنتاج ( 1.2مليون طن / سنوياً) الومينا مع إعطاء الاعتبار للنسبة المطلوبة للتصدير، وسوف يكون مرفق تخزين البوكسايت المتبقي في موقع داخل المصفاة، بحيث يتم ضخ المخلفات من المصفاة إلى مرفق التخزين المحدد حسب المواصفات العالمية للمحافظة على البيئة.

ومصهر الألمنيوم :

سيحتوي المصهر على 650من خلايا الإنتاج موزعة على خطي اختزال سعة كل منها 350ك أ وسيتم إنشاؤه بخطوط إنتاج بأحدث ما توصلت إليه التقنية العالمية بطاقة إنتاج سنوية تبلغ 650ألف طن من معدن الألمنيوم. وتعطي تقنية الإنتاج فرصة للتطوير مستقبلاً ورفع الطاقة الإنتاجية. وستشمل المصاهر بالإضافة إلى خطي الاختزال مصنعاً للكربون لإنتاج الأنود ووحدة صب لإنتاج السبائك ووحدة مناولة المواد بالإضافة إلى بعض المرافق المساندة.

والميناء :

يشتمل المشروع على تطوير مرافق ميناء عميق يقع على شاطئ المدينة التعدينية الصناعية برأس الزور في المياه العميقة. ويمكن لأرصفة المرفأ مناولة مواد لبارجات تصل حمولتها إلى 60.000طن لجميع منتجات مصانع المدينة التعدينية الصناعية.

وتوليد الطاقة :

سيتم تزويد المدينة بالطاقة الكهربائية بواسطة محطة للطاقة تعمل بالزيت وتبلغ طاقتها 1.800ميغاواط لتوفير الكهرباء وتحلية المياه والبخار لمجمع الألومينا والألمنيوم بالإضافة إلى محطة لتوليد الطاقة على اثنين من توربينات توليد البخار وسيبلغ انتاجهما معاً 91ميغاواط لمجمع الأسمدة الفوسفاتية.

ومعمل تحلية المياه المالحة :

ستحتوي المدينة التعدينية على معملين لتحلية المياه المالحة صمما على احدث ما توصلت إليه التقنية ليتمكنا من سد حاجة المنشآت الصناعية برأس الزور بالإضافة إلى مرافق القرية السكنية، سيعملان بطاقة إنتاجية تصل إلى 80ألف متر مكعب يوميا.

والقرية السكنية :

تشتمل المدينة التعدينية الصناعية على قرية سكنية تضم جميع الخدمات الاجتماعية والاقتصادية والتجارية والتعليمية والترفيهية لأكثر من 3000موظف.

والمحافظة على البيئة :

تحرص معادن في جميع مشاريعها وعلى مستوى كل عملياتها على ضمان تنفيذ أقوى المستويات البيئية والمحافظة عليها ولذلك قامت معادن بإجراء جميع العمليات بموجب المستويات القياسية للبيئة الصادرة من المديرية العامة للأرصاد وحماية البيئة والبنك الدولي، حيث ان شركة معادن ملتزمة بتحقيق المعايير العالمية للبيئة وتأهيل وتدريب منسوبيها وتطوير منهاج البيئة في كل أعمالها. وتقوم معادن بإجراء برامج المراقبة في جميع مناجمها المنتجة بما في ذلك دراسات جودة المياه الجوفية والهواء بالإضافة إلى الالتزام بمسائل سلامة البيئة خلال مراحل التشغيل، وقد تم إعداد كافة التصاميم والعمليات من قبل مهندسين ومستشارين معروفين عالمياً وفقاً للمعايير القياسية للبيئة والصحة والسلامة من المديرية العامة للأرصاد وحماية البيئة والبنك الدولي ويتم التحقق سنوياً من بند تكاليف الإغلاق التقديري مستقبلاً للمنجم من أجل ضمان تمويل المعالجة التامة لتوقف نشاطات التعدين التي تلي ذلك الإغلاق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.