تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في التخطيط العمراني في فلسطين الإمكانيات، المعوقات، المقومات

عبر مراحل التاريخ المختلفة ارتبط الإنسان بالحيز المكاني الذي يعيش فيه، وهذا ناتج عن علاقة الإنسان بالعوامل الطبيعية والبيئيةوالاجتماعية والاقتصادية المحيطة، مما أدى إلى تعزيز خاصية التطوير والتواصل في التنمية الشاملة بصفة عامة والعمرانية الحضرية بصفةخاصة. وهذا يؤكد الحاجة إلى المعارف والتكنولوجيا الحديثة واستخدام نظم المعلومات وما تمثله من ضرورة في تحقيق منظومة التنميةالمستدامة والتي بدورها توفر الراحة والأمان والمستوى المعيشي والحضاري الملائم للإنسان وحيزه المكاني.في استخدامها كأداة تحليلية وتقنية ذات فعالية سواء (GIS) تكمن أهمية التقنيات الحديثة لنظم المعلومات ومنها نظم المعلومات الجغرافيةللمخططين أو متخذي القرار وكذلك المسئولين عن الإدارة البيئية والسكان والموارد. ولعل استخدام نظم المعلومات الجغرافية يقلل إلىحد كبير من التكلفة ويحقق سرعة في اتخاذ القرار لمواجهة المشاكل العمرانية المختلفة والعاجلة إضافة إلى المساندة في إنجاز الخطط بمعدلاتأسرع وبجودة عالية وبما يقلل الهدر في الطاقات والموارد.وتأتي أهمية تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في التخطيط العمراني في فلسطين كوا وسيلة فعالة في دعم عملية اتخاذ القرار في المؤسساتذات العلاقة (مثل المحافظات/البلديات/الإدارات الحكومية) في مجال التحكم بالتوسع العمراني باستخدام تقنية متطورة تستطيع التعامل معالمعلومات والبيانات والخرائط ومعالجتها بدقة وكفاءة عالية. من جهة أخرى تلعب تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية دورًا هامًا وفاع ً لا فيتسهيل إعداد المخططات الهيكلية للتجمعات الفلسطينية، كون هذه المخططات تعتبر أداة ضرورية لمواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيليالمتعلقة بالحد من التوسع العمراني لهذه التجمعات (خاصة في الضفة الغربية) من خلال مصادرة الأراضي لأغراض بناء المستعمرات. وتوسعتها وكذلك بناء الجدار الفاصل بين الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام ١٩٤٨

طبيقات نظم المعلومات الجغرافية في التخطيط العمراني في فلسطين
الإمكانيات، المعوقات، المقومات


Applications of GIS in Physical Planning in Palestine: Potentials,
Constraints, Fundamentals

 


الدكتور علي شعبان سمارة
مدير مركز التخطيط الحضري والإقليمي – جامعة النجاح الوطنية
نابلس، فلسطين
 abhamid@najah.edu

 


ملخص البحث:


عبر مراحل التاريخ المختلفة ارتبط الإنسان بالحيز المكاني الذي يعيش فيه، وهذا ناتج عن علاقة الإنسان بالعوامل الطبيعية والبيئية  والاجتماعية والاقتصادية المحيطة، مما أدى إلى تعزيز خاصية التطوير والتواصل في التنمية الشاملة بصفة عامة والعمرانية الحضرية بصفة   خاصة. وهذا يؤكد الحاجة إلى المعارف والتكنولوجيا الحديثة واستخدام نظم المعلومات وما تمثله من ضرورة في تحقيق منظومة التنمية  المستدامة والتي بدورها توفر الراحة والأمان والمستوى المعيشي والحضاري الملائم للإنسان وحيزه المكاني.

 
في استخدامها كأداة تحليلية وتقنية ذات فعالية سواء (GIS) تكمن أهمية التقنيات الحديثة لنظم المعلومات ومنها نظم المعلومات الجغرافية للمخططين أو متخذي القرار وكذلك المسئولين عن الإدارة البيئية والسكان والموارد. ولعل استخدام نظم المعلومات الجغرافية يقلل إلى حد كبير من التكلفة ويحقق سرعة في اتخاذ القرار لمواجهة المشاكل العمرانية المختلفة والعاجلة إضافة إلى المساندة في إنجاز الخطط بمعدلات  أسرع وبجودة عالية وبما يقلل الهدر في الطاقات والموارد.

وتأتي أهمية تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في التخطيط العمراني في فلسطين كوا وسيلة فعالة في دعم عملية اتخاذ القرار في المؤسسات ذات العلاقة (مثل المحافظات/البلديات/الإدارات الحكومية) في مجال التحكم بالتوسع العمراني باستخدام تقنية متطورة تستطيع التعامل مع  المعلومات والبيانات والخرائط ومعالجتها بدقة وكفاءة عالية. من جهة أخرى تلعب تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية دورًا هامًا وفاع ً لا في  تسهيل إعداد المخططات الهيكلية للتجمعات الفلسطينية، كون هذه المخططات تعتبر أداة ضرورية لمواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي المتعلقة بالحد من التوسع العمراني لهذه التجمعات (خاصة في الضفة الغربية) من خلال مصادرة الأراضي لأغراض بناء المستعمرات . وتوسعتها وكذلك بناء الجدار الفاصل بين الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام ١٩٤٨

 


Abstract:

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.