منتدى عمراني يبحث تخطيط المدن الاقتصادية وفرص الاستثمار فيها

يبحث منتدى العمران السعودي الأول الذي تنظمه الجمعية السعودية لعلوم العمران خلال الفترة من 2- 4ابريل المقبل برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، تخطيط وتصميم المدن الاقتصادية التي أعلن عن إنشائها في الفترة الأخيرة، والفرص الاستثمارية التي يحققها إقامة المدن الجديدة.

ويضم جدول أعمال المنتدى الذي يقام تحت عنوان : "المدن الجديدة في المملكة.. الرؤيا والطموح"، 7جلسات رئيسية، إضافة إلى خمس محاضرات.

وقال سمو الأمير الدكتور خالد بن عبد الله بن مقرن آل سعود رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم العمران، في مؤتمر صحفي أمس الأول، إن المنتدى يخدم التوجه نحو إنشاء المدن الاقتصادية التي تعد بداية مرحلة جديدة من الاقتصاد السعودي، وترجمة لما تشهده المملكة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية.

وتحدث عن أهمية الهوية العمرانية السعودية، مبينا أن العمران العالمي له جانبان احدهما تقني تشترك فيه جميع دول العالم، والآخر هوية عمرانية تختلف من دولة إلى أخرى، مشيرا إلى أن المملكة تتميز بهويتها العمرانية الخاصة، والتي تعمل الجمعية على تعزيزها من خلال التعليم المعماري والممارسة المهنية.

وأوضح رئيس الجمعية السعودية لعلوم العمران، أن المنتدى يهدف إلى إيجاد بيئة مناسبة لنقل التجارب والخبرات بين دور الخبرة والخبراء والباحثين المهتمين بتخطيط المدن والجهات المسؤولة عن مشاريع المدن الجديدة.وأضاف بأن المنتدى يعمل أيضا على توفير قناة مثالية بين القطاعات الحكومية من جهة والمستثمرين من جهة أخرى، وذلك لدراسة المتطلبات والعقبات التي قد تنشأ وسبل معالجتها، كما يهدف إلى مناقشة الأنظمة واللوائح والسياسات اللازمة لخلق بيئة عمل مدنية متميزة ووضع الاستراتيجيات لدعم المدن الجديدة.

وذكر رئيس الجمعية السعودية لعلوم العمران، أن المنتدى يهدف أيضا إلى استعراض التجارب العالمية في هذا المجال من خلال دعوة الخبرات المحلية والعالمية للمشاركة في نقاش محاور المنتدى ورسم التوصيات وتقديم الحلول المناسبة.

وأشار إلى أن المنتدى سيبحث عددا من المحاور تشمل "الاستراتيجيات والخطط والبرامج للمدن الجديدة.. رؤى وتحديات"، و"المدن الجديدة في المملكة، تجارب رائدة وواعدة"، إضافة إلى "المدن الجديدة من منظور التنمية المستدامة، نماذج عالمية"، و"دور المؤسسات الحكومية والخاصة في تطوير المدن الجديدة، شراكة وتضامن"، كما تشمل محاور المنتدى "اقتصاديات المدن الجديدة.. فرص واستثمار"، إضافة إلى "المشاريع العملاقة.. وتنمية سوق العمل".

وقال الدكتور خالد بن عبد الله بن مقرن آل سعود، عن مناقشة هذه المحاور ستكون من خلال عدد من أصحاب الفكر العمراني والمعماري من المسؤولين والأكاديميين والمتخصصين والجهات الحكومية والشركات ذات الاختصاص من المقاولين والمطورين والمستثمرين العقاريين ومكاتب الاستشارات الهندسية.

وبين أن من أبرز الجهات المشاركة في المنتدى تشمل الهيئة العامة للاستثمار، والمدن الجديدة، والهيئة العليا للسياحة، ووزارة الشؤون البلدية والقروية، إضافة إلى الجامعات السعودية، ووزارة الاقتصاد والتخطيط، وعدد من الجهات الحكومية.

وتأتي أهمية المنتدى نتيجة التحول الكبير الذي شهده الاقتصاد السعودي مؤخراً في مختلف نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية، ومن أهم مؤشرات هذا التحول السريع زيادة الفرص الاستثمارية الحقيقة على مستوى الإنسان والمكان.

فقد أصبحت طفرة تخطيط المدن الاقتصادية الجديدة في المملكة مثالاً حياً لهذا الاستثمار والذي يندرج تحت مفهوم التنمية الشاملة والمستدامة لكافة مناطق المملكة وذلك بالاستغلال الأمثل للموارد الاقتصادية المتاحة الذي من شأنه تحقيق مناخ استثماري مميز يستقطب رؤوس الأموال المحلية والإقليمية والعالمية لتنمية هذه المناطق وإيجاد فرص عمل متنوعة تستوعب كافة التخصصات العلمية والعملية وذلك من أجل بناء الإنسان والمجتمع السعودي. وانطلاقاً من الدور التنموي والتوعوي للجمعية السعودية لعلوم العمران ودورها في التفاعل مع قضايا المجتمع واحتياجاته فقد انبثقت فكرة موضوع تخطيط المدن الجديدة في المملكة وذلك بمنتدى العمران السعودي الأول بالرياض ليسهم الخبراء والمتخصصون في هذا المجال.

ويصاحب فعاليات المنتدى معرض يتم من خلاله عرض مجسمات المدن الاقتصادية بالمملكة وعرض لأعمال الشركات والمؤسسات ذات العلاقة بتصميم وتنفيذ مشاريع المدن الاقتصادية والأعمال العالمية المماثلة وسوف يحتضن فندق الفيصلية بالرياض فعاليات منتدى العمران السعودي الأول والمعرض المصاحب له.

الرياض – أحمد بن حمدان

======================================================

 

جريدة الرياض – الاربعاء 2 ربيع الأول 1428هـ – 21 مارس 2007م – العدد 14149

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.